زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ قال الزجاج : المعنى : إذا دخلوها عنوة عن قتال وغلبة.
قوله تعالى :﴿أَفْسَدُوهَا﴾ أي : خربوها ؛ ﴿وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ أي : أهانوا أشرافها ليستقيم لهم الأمر. ومعنى الكلام : أنها حذرتهم مسير سليمان إليهم ودخوله بلادها.
قوله تعالى :﴿وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه من تصديق الله تعالى لقولها، قاله الزجاج.
والثاني : من تمام كلامها ؛ والمعنى : وكذلك يفعل سليمان وأصحابه إذا دخلوا بلادنا، حكاه الماوردي.
قوله تعالى :﴿أَفْسَدُوهَا﴾ أي : خربوها ؛ ﴿وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ أي : أهانوا أشرافها ليستقيم لهم الأمر. ومعنى الكلام : أنها حذرتهم مسير سليمان إليهم ودخوله بلادها.
قوله تعالى :﴿وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه من تصديق الله تعالى لقولها، قاله الزجاج.
والثاني : من تمام كلامها ؛ والمعنى : وكذلك يفعل سليمان وأصحابه إذا دخلوا بلادنا، حكاه الماوردي.