زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ﴾ قال الزجاج : لما جاء رسولها، ويجوز : فلما جاء بِرُّها.
قوله تعالى :﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو :" أتمدونني " بنونين وياء في الوصل وروى المسيبي عن نافع :" أتمدوني " بنون واحدة خفيفة وياء في الوصل والوقف. وقرأ عاصم، وابن عامر، والكسائي : َ " أَتُمِدُّونَنِ " بغير ياء في الوصل والوقف. وقرأ حمزة :" أَتُمِدُّونَيِ بِمَالٍ " بنون واحدة مشددة ووقف على الياء.
قوله تعالى :﴿فَمَا آتَانِ اللَّهُ﴾ قرأ ابن كثير، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" فَمَا آتَان اللَّهِ } بكسر النون من غير ياء. وقرأ أبو عمرو، ونافع، وحفص عن عاصم :" آتَانِي " بفتح الياء. وكلهم فتحوا التاء غير الكسائي، فانه أمالها من " آتاني اللَّهُ " وأمال حمزة :﴿أَنَاْ آتِيكَ بِهِ﴾ أشم النون شيئا من الكسر، والمعنى : فما آتاني الله، أي : من النبوة والملك ﴿خَيْرٌ مّمَّا آتاكُمْ﴾ من المال ﴿بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ يعني : إذا أهدى بعضكم إلى بعض فرح، فأما أنا فلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى