أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إرجع إليهم﴾ : أي بما أتيت به من الهدية.
﴿بجنود لا قبل لهم بها﴾ : أي لا طاقة لهم بقتالها.
﴿ولنخرجنهم منها﴾ : أي من مدينتهم سبأ المسماة باسم رجل يقال له سبأ.
﴿أذلة وهم صاغرون﴾ : أي إن لم يأتوني مسلمين أي منقادين خاضعين.
المعنى :
وقال لرسول الملكة ﴿ارجع إليهم﴾ أي بما أتيت به من الهدية، وعلمهم أنهم إن لم يأتوا إلي مسلمين ﴿فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها﴾ أي لا قدرة لهم على قتالهم، ﴿ولنخرجنهم منها﴾ أي من مدينتهم سبأ ﴿أذلة وهم صاغرون﴾ أي خاضعون منقادون.
الهداية
من الهداية :
- استعمال أسلوب الإِرهاب والتخويف مع القدرة على إنفاذه مع العدو أليق.