تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ أي : بهديتهم، ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا﴾ أي : لا طاقة لهم بقتالهم، ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا﴾ أي : من بلدهم، ﴿أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ أي : مهانون مدحورون.
فلما رجعت إليها رسلُها بهديتها، وبما قال سليمان، سمعت وأطاعت هي وقومها، وأقبلت تسير إليه في جنودها خاضعة ذليلة، معظمة لسليمان، ناوية متابعته في الإسلام. ولما تحقق سليمان، عليه السلام، قدومهم عليه ووفودهم إليه، فرح(١) بذلك وسَرّه.
١ - في ف :"ففرح"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى