بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما بلغ الخبر إلى المرأة ورسالة سليمان لم تجد بداً من الخروج إليه، فخرجت نحوه، فلما علم سليمان بمسيرها إليه ﴿قَالَ﴾ لجلسائه ﴿قَالَ يأَيُّهَا الملأ أَيُّكُمْ يَأْتِينِى بِعَرْشِهَا﴾ يعني : بسرير بلقيس ﴿قَبْلَ أَن يَأْتُونِى مُسْلِمِينَ﴾ أي موحدين : لأنه قد كان أوحي إلى سليمان بأنها تسلم. وقال بعضهم : إنما أراد سليمان بإحضار سريرها قبل أن تسلم ليكون السرير له، لأنها لو أسلمت حرم عليه ما كان لها وقال بعضهم : إنما أراد أن يبين دلالة نبوته عندها، فتعلم المرأة أنه نبي فتسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى