روح البيان — إسماعيل حقي
عن الكتاب
وبر سر ديوار شرف زرين وسيمين بستند] وامر بأحسن الدواب التي فى البر والبحر قال فى كشف الاسرار [چهار پايان بحرى بنقش پلنگ از رنكهاى مختلف آوردند] فربطوها عن يمين الميدان ويساره على اللبن وامر باولاد الجن وهم خلق كثير فاقيموا على اليمين واليسار ثم قعد على سريره والكراسي من جانبيه: يعنى [چهار هزار كرسىء زر از راست وى و چهار هزار از چپ وى نهاده] واصطفت الشياطين صفوفا فراسخ والانس صفوفا والوحش والسباع والهوام كذلك [ومرغان در روى هوا پرده بافتند با صد هزار ديده فلك در هزار قرن مجلس بدان تكلف وخوبى نديده بود] فلما دنا رسل بلقيس نظروا وبهتوا ورأوا الدواب تروث على اللبن: وفى المثنوى
فكان حالهم كحال أعرابي اهدى الى خليفة بغداد جرة ماء فلما رأى دجلة خجل وصبه
وجعلوا يمرون بكراديس الجن والشياطين فيفزعون وكانت الشياطين يقولون جوزوا ولا تخافوا فلما وقفوا بين يدى سليمان نظر إليهم بوجه حسن طلق وقال ما وراءكم: يعنى [چهـ داريد وبچهـ آمديد] فاخبر المنذر الخبر واعطى كتاب بلقيس فنظر فيه فقال اين الحقة فجيىء بها فقال ان فيها درة ثمينة غير مثقوبة وخرزة جزعية معوجة الثقب وذلك بأخبار جبريل عليه السلام ويحتمل ان يكون بأخبار الهدهد على ما يدل عليه سوق القصة [سليمان جن وانس را حاضر كرد وعلم ثقب وسلك نزديك ايشان نبود شياطين را حاضر كرد واز ايشان پرسيد كفتند] ترسل الى الارضة فجاءت الارضة فاخذت شعرة فى فيها فدخلت فى الدرة وثقبتها حتى خرجت من الجانب الآخر فقال سليمان ما حاجتك فقالت تصير رزقى فى الشجر قال لك ذلك ثم قال من لهذه الخرزة يسلكها الخيط فقالت دودة بيضاء أنالها يا أمين الله فاخذت الخيط فى فيها ونفذت فى الخرزة حتى خرجت من الجانب الآخر فقال سليمان ما حاجتك قالت تجعل رزقى فى الفواكه قال لك ذلك اى جعل رزقها فيها فجمع سليمان بين طرفى الخيط وختمه ودفعها إليهم قال الكاشفى [سليمان آب طلبيد غلمان وجوارى را فرمود كه از غبار راه روى بشوييد] يعنى ميز بين الجواري والغلمان بان أمرهم بغسل وجوههم وأيديهم فكانت الجارية تأخذ الماء بإحدى يديها فتجعله فى الاخرى ثم تضرب به وجهها والغلام كان يأخذه من الآنية ويضرب به وجهه ثم رد الهدية وقد كانت بلقيس قالت ان كان ملكا أخذ الهدية وانصرف وان كان نبيا لم يأخذها ولم نأمنه على بلادنا وذلك قوله تعالى فَلَمَّا جاءَ اى الرسول المبعوث من قبل بلقيس سُلَيْمانَ بالهدية قالَ اى مخاطبا
| چون بصحراى سليمانى رسيد | فرش آنرا جمله زر پخته ديد «١» |
| بارها كفتند زر را وا بريم | سوى مخزن ما بچهـ كار اندريم |
| عرصه كش خاك زر ده دهيست | زر بهديه بردن آنجا ابلهيست |
| باز كفتند ار كساد وار روا | چيست بر ما بنده فرمانيم ما |
| كر زر وكر خاك ما را بردنيست | امر فرمانده بجا آوردنيست |
| كر بفرمايند كه كين واپس بريد | هم بفرمان تحفه را باز آوريد |
(١) در أوائل دفتر چهارم در بيان قصه هديه فرستادن بلقيس از شهر سبا إلخ
| قوم تو در كوه ميكيرند كور | در ميان كوى ميكيرى تو كور |
| ترك اين تزوير كو شيخ نفور | آب شورى جمع كرده چند كور |
| كاين مريدان من ومن آب شور | مى خورند از من همى كردند كور |
| آب خود شيرين كن از بحر لدن | آب بد را دام اين كوران مكن |
| خيز شيران خدا بين كور كير | تو چوسك چونى بزرقى كور كير |
| چونكه بلقيس از دل وجان عزم كرم | بر زمان رفته هم أفسوس خورد «١» |
| ترك مال وملك كرد او آنچنان | كه بترك نام وننك آن عاشقان |
| هيچ مال وهيچ مخزن هيچ رخت | ميدريغش نامه الا جز كه تحت |
| پس سليمان از دلش آگاه شد | كز دل او تا دل او راه شد |
| ديد از دورش كه آن تسليم كيش | تلخش آمد فرقت آن تخت خويش |
| از بزركى تخت كز حد مى فزود | نقل كردن تخت را إمكان نبود |
| خرده كارى بود وتفريقش خطر | همچوأوصال بدن با يكديكر |
| پس سليمان كفت كر چهـ فى الأخير | سرد خواهد شد برو تاج وسرير |
| ليك خود با اين همه بر نقد حال | چيست بايد تخت او را انتقال |
| تا نكردد خسته هنكام لقا | كودكانه حاجتش كردد روا |
(١) در أوائل دفتر چهارم در بيان آزاد شدن بلقيس از ملك إلخ