معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال عفريت من الجن﴾ وهو المارد القوي، قال وهب : اسمه كوذي، وقيل : ذكوان، قال ابن عباس : العفريت الداهية. وقال الضحاك : هو الخبيث. وقال الربيع : الغليظ، قال الفراء : القوي الشديد، وقيل : هو صخرة الجني، وكان بمنزلة جبل يضع قدمه عند منتهى طرفه، ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾ أي : من مجلسك الذي تقضي فيه، قال ابن عباس : وكان له كل غداة مجلس يقضي فيه إلى متسع النهار، ﴿وإني عليه﴾ أي : على حمله، ﴿لقوي أمين﴾ على ما فيه من الجواهر، فقال سليمان : أريد أسرع من هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى