التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿قال عفريت﴾ قال الضحاك هو الخبيث وقال الفراء هو القوي الشديد قال ابن قتيبة العفريت الموثق الخلق وأصله من العفر أي التراب يقال عافره إذا صارعه فألقاه على العافر أي التراب ﴿من الجن﴾ قال وهب إسمه لؤذي وقيل ذكمان وقيل صخر الجني وكان بمنزلة الجبل يضع قدمه عند منتهى طرف ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾ أي مجلسك الذي تقضي فيه قال ابن عباس له كل غداة مجلس يقضي فيه إلى نصف النهار ﴿وإني عليه﴾ على حمله ﴿لقوي أمين﴾ على ما فيه من الجواهر هذه الجملة حال من فاعل آتيك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى