بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مّن الجن﴾ يعني : ما أراد من الجن والعفريت هو الشديد القوي ويقال : العفريت من كل شيء المبالغ والحاذق في أمره ﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مّن الجن أَنَاْ ءاتِيكَ بِهِ قَبْلَ﴾ يعني : في مجلس القضاء، وكان قضاؤه إلى إنصاف النهار. ويقال : إلى وقت الضحى ﴿وَإِنّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ﴾ قوله ﴿عَلَيْهِ﴾ أي على إتيان السرير لقوي على حمله أمين على ما فيه من الجواهر واللؤلؤ وغير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى