السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان وصف الإيمان خفياً وصفهم بما يصدّقه من الأمور الظاهرة بقوله تعالى :﴿الذين يقيمون الصلاة﴾ أي : بجميع حدودها الظاهرة والباطنة من المواقيت والطهارات والشروط والأركان والخشوع والمراقبة والإحسان إصلاحاً لما بينهم وبين الخالق ﴿ويؤتون الزكاة﴾ أي : إحساناً فيما بينهم وبين الخلائق ﴿وهم بالآخرة هم يوقنون﴾ أي : يوجدون الإيقان حق الإيجاد بالاستدلال ويجدّدونه في كل حين بما يوجد منهم من الإقدام على الطاعة والإحجام عن المعصية، وأعيد " هم " لما فصل بينه وبين الخبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى