فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
ثم وصف المؤمنين الذي لهم الهدى والبشرى، فقال :﴿الذين يُقِيمُونَ الصلاة وَيُؤْتُونَ الزكواة﴾، والموصول في محل جرّ، أو يكون بدلاً أو بياناً، أو منصوباً على المدح، أو مرفوعاً على تقدير مبتدأ. والمراد بالصلاة : الصلوات الخمس، والمراد بالزكاة : الزكاة المفروضة، وجملة :﴿وَهُم بالآخرة هُمْ يُوقِنُونَ﴾ في محل نصب على الحال، وكرّر الضمير للدلالة على الحصر : أي لا يوقن بالآخرة حقّ الإيقان إلاّ هؤلاء الجامعون بين الإيمان والعمل الصالح، وجعل الخبر مضارعاً للدلالة على التجدد في كلّ وقت، وعدم الانقطاع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى