تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الثالثة : قوله تعالى :﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ [النمل: ٤٠].
٧١٥- ابن العربي : قال ابن وهب : حدثني مالك في هذه الآية :﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ قال : كانت باليمن(١)، وسليمان عليه السلام بالشام. (٢)
٧١٥- ابن العربي : قال ابن وهب : حدثني مالك في هذه الآية :﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ قال : كانت باليمن(١)، وسليمان عليه السلام بالشام. (٢)
١ - اليمن: قال الشرقي: إنما سميت اليمن لتيامنهم إليها، قال ابن عباس تفرقت العرب فمن تيامن منهم سميت اليمن ويقال إن الناس كثروا بمكة فلم تحملهم فالتأمت بنو يمن إلى اليمن وهي أيمن الأرض فسميت بذلك. وقال الأصمعي: اليمن وما اشتمل عليه حدودها بين عمان إلى نجران ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن إلى الشعر حتى يجتاز عُمان" الحموي: ٨/ ٥٢٢-٥٢٣..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٤٦٢ وعقب ابن العربي على تفسير مالك قائلا: "أراد مالك أن هذه معجزة، لأن قطع المسافة البعيدة بالعرش في المدة القصيرة لا يكون إلا بأحد الوجهين: إما أن تعدم المسافة بين الشام واليمن، وإما أن يعدم العرش باليمن، ويوجد بالشام، والكل لله سبحانه مقدور عليه هين، وهو عندنا غير متعين" ينظر: الجامع: ١٣/٢٠٦..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٤٦٢ وعقب ابن العربي على تفسير مالك قائلا: "أراد مالك أن هذه معجزة، لأن قطع المسافة البعيدة بالعرش في المدة القصيرة لا يكون إلا بأحد الوجهين: إما أن تعدم المسافة بين الشام واليمن، وإما أن يعدم العرش باليمن، ويوجد بالشام، والكل لله سبحانه مقدور عليه هين، وهو عندنا غير متعين" ينظر: الجامع: ١٣/٢٠٦..