جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرقد إليك طرفك﴾.
٨١٥- ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به﴾ تنبيها على أنه اقتدر بقوة العلم. ( الإحياء : ١/١٥ )
٨١٦- ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرقد إليك طرفك﴾ فعلم ما غاب عن غيره من إمكان بيان ما وعد به، وأراد أنه قدر عليه ولم يكن نبيا ولا رسولا(١). ( الإملاء عن إشكالات الإحياء ( ملحق بالإحياء : ٥/٤٠ )
١ أورده الإمام الغزالي هذا الكلام في الرد على من يقول باستحالة علم ما في الملوكوت ومشاهدة الملائكة، وما غاب عن المشاهدة والحس... إلا من كان رسولا.
ون. تفسير قوله تعالى: ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول﴾ الجن: ٢٦-٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى