إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿الذي عنده علم من الكتاب﴾ رجل من الإنس عنده علم اسم[ الله ](١)الأعظم الذي هو : يا إلهنا وإله الخلق جميعا إلها واحدا لا إله إلا أنت(٢). وكان يجاب دعوته معجزة لسليمان.
﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ أي : تديم النظر حتى يرتد الطرف كليلا.
وقيل : هو على المبالغة في السرعة. والعفريت(٣) : النافذ في الأمر مع خبث ومكر(٤). وفي الحديث " إن الله يبغض العفرية النفرية " (٥)أي : الداهي الخبيث.
١ سقط من ب..
٢ قاله الزهري، وقتادة، ومجاهد، والضحاك، وغيرهم. جامع البيان ج١٩ص١٦٣..
٣ يشير إلى قوله تعالى:﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به﴾سورة النمل: الآية ٣٩..
٤ في أ ونكر..
٥ الحديث ذكره الزمخشري في الفائق ج١ص٤١٤، وفيه: كان النبي ﷺ يبايع الناس وفيهم رجل دحسمان، وكان كلما أتى عليه أخره حتى لم يبق غيره فقال له رسول الله ﷺ : هل اشتكيت قط؟قال: لا، قال: فهل رزئت بشيء ؟قال: لا، فقال: إن الله يبغض العفرية النفرية الذي لم يرزأ في جسمه ولا ماله"كما ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث ج٢ص١٠٨ وابن الأثير في النهاية ج٣ص٢٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى