محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ، عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ، فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ أي ليختبرني أأشكر بالطاعة والعمل بالشريعة، أم أكفر بالمعصية والمخالفة. وقوله تعالى :﴿وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ، وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ كقوله (١) :﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها﴾ وكقوله (٢) :﴿ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾.
١ (٤١ فصلت ٤٦) و (٤٥ الجاثية ١٥)..
٢ (٣٠ الروم ٤٤)..
٢ (٣٠ الروم ٤٤)..