الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿نَكِّرُواْ﴾ اجعلوه متنكراً متغيراً عن هيئته وشكله، كما يتنكر الرجل للناس لئلا يعرفوه، قالوا : وسعوه وجعلوا مقدّمه مؤخره، وأعلاه أسفله. وقرىء :«ننظر » بالجزم على الجواب، وبالرفع على الاستئناف ﴿أتهتدى﴾ لمعرفته، أو للجواب الصواب إذا سئلت عنه، أو للدين والإيمان بنبوّة سليمان عليه السلام إذا رأت تلك المعجزة البينة، من تقدّم عرشها وقد خلفته وأغلقت عليه الأبواب ونصبت عليه الحرَّاس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى