الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي(٢)[ ٤٢ ]، إلى قوله :﴿فريقان يختصمون﴾[ ٤٧ ]، أي قال سليمان لما أتي بالعرش وقدمت إليه بجندها(٣) : غيروا سريرها. قاله قتادة(٤).
قال ابن عباس : زيد فيه ونقص منه(٥) وقاله الضحاك(٦).
" ننظر أتهتدي " أي ألها عقل تهتدي به إلى عرشها، أم لا تهتدي إليه ؟.
قال الفراء(٧) : كان الشياطين قد قالوا لسليمان : إنها(٨) لا عقل لها، وإن رجلها كحافر حمار، فأراد(٩) أن يعرف صحة ذلك، فغير السرير وصنع الصرح من زجاج تحته ماء فيه حيتان.
وقيل(١٠) : المعنى ننظر أتهتدي لهذه العظمة التي(١١) أتت بسريرها مع عظمه وبعد موضعه، وأن الناس لا يتهيأ لهم حمل مثله، فتعلم أنه لا يأتي به إلا نبي من عند الله، فتدع الضلالة(١٢) وترجع إلى الإيمان بهذه المعجزة التي رأتها من حمل سريرها من موضعه، وهي لا تشعر به ولا قومها(١٣)، أم(١٤) تكون من الذين يجهلون ذلك.
١ "تعالى ذكره" ساقط من ز..
٢ "ننظر أتهتدي" سقط من ز..
٣ ز: يخبرها..
٤ ابن جرير١٩/١٦٥، انظر: التوجيه في ابن كثير ٥/٢٣٧..
٥ "منه" سقطت من ز..
٦ ابن جرير١٩/١٦٦، قاله عكرمة: انظر: ابن كثير ٥/٢٣٧/ والدر١٩/٣٦٢..
٧ انظر: معاني الفراء ٢/٢٩٤..
٨ ز: أنه..
٩ ز: فإن أدار..
١٠ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/٢١٢..
١١ ز: الذي..
١٢ ز: الضالة..
١٣ ز: قومه..
١٤ ز: أن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى