مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ الله﴾ متصل بكلام سليمان أي وصدها عن العلم بما علمناه أو عن التقدم إلى الإسلام عبادة الشمس ونشؤها بين أظهر الكفرة. ثم بين نشأها بين الكفرة بقوله ﴿إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كافرين﴾ أو كلام مبتدأ أي قال الله تعالى وصدها قبل ذلك عما دخلت فيه ضلالها عن سواء السبيل، أو صدها الله، أو سليمان عما كانت تعبد بتقدير حذف الجار وإيصال الفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى