الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿وأوتينا العلم من قبلها﴾ قال : سليمان يقوله. وفي قوله ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾ قال : كفرها بقضاء الله غير الوثن أن تهتدي للحق. في قوله ﴿قيل لها ادخلي الصرح﴾ بركة ماء ضرب عليها سليمان قوارير، وكانت بلقيس عليها شعر، قدماها حافر كحافر الحمار، وكانت أمها جنية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى