الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَصَدَّهَا﴾ ومنعها ﴿مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ وهو الشمس بأن تعبد الله، وعلى هذا القول يكون ﴿مَا﴾ في محل الرفع.
وقال بعضهم : معناه وصدَّها سليمان ما كانت تعبد من دون الله أي منعها ذلك وحال بينها وبينه، ولو قيل : وصدّها الله ذلك بتوفيقها للإسلام لكان وجهاً صحيحاً، وعلى هذين التأويلين يكون محل ﴿مَا﴾ نصباً.
﴿إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى