كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿قَالَ يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ﴾؛ فيه ضميرٌ تقديرهُ: إنَّ المؤمنين أوْعَدُوا الكافرينَ على كُفرِهم وتَكذِيبهم، فاستعجلَ الكافرون العذابَ، فقال صالِحٌ عليه السلام للكافِرِين المكذِّبين: (لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) أي بالعذاب قبلَ الرَّحمةِ، ولا تستعجلونَ الثَّوابَ الموعود على الإيْمانِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ﴾؛ أي هَلاَّ تَستغفِرُونَ اللهَ عن كُفْرِكُمْ وتكذِيبكم.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ أي فلاَ تعذبون فِي الدُّنيا.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ أي فلاَ تعذبون فِي الدُّنيا.