زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيّئَةِ﴾ وذلك حين قالوا : إن كان ما أتيتنا به حقا فائتنا بالعذاب. وفي السيئة والحسنة قولان :
أحدهما : أن السيئة : العذاب، والحسنة : الرحمة، قاله مجاهد.
والثاني : أن السيئة : البلاء، والحسنة : العافية، قاله السدي.
قوله تعالى :﴿لَوْلاَ﴾ أي هلا ﴿تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ﴾ من الشرك ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ فلا تعذبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى