الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة(٢)[ ٤٨ ]، إلى قوله :﴿لقوم(٣) يعلمون﴾[ ٥٤ ]، أي قال صالح لقومه : لم تستعجلون بعذاب الله قبل رحمته ؟.
قال مجاهد(٤) : وقيل السيئة : العذاب، والحسنة(٥) : العافية، وهذا يدل على أنه طلبوا منه(٦) أن يحل بهم العذاب الذي توعدهم به، واستعجلوه لوقوعه أنهم تكذيبا منهم للعذاب، ولما جاءهم به.
قوله :﴿لولا تستغفرون الله(٧) أي هلا تسألون الله(٨) المغفرة من كفركم ليرحمكم.
١ "ذكره" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: قبل الحسنة..
٣ "لقوم" سقطت من ز..
٤ ابن جرير١٩/١٧١، والدر٢٠/٣٦٩..
٥ ز: والحسنات..
٦ ز: ظافوا..
٧ بعده في ز: لعلكم..
٨ "اسم الجلالة" سقط من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى