النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : بالعذاب قبل الرحمة، قاله مجاهد، لقولهم ﴿فَأتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾.
الثاني : بالبلاء قبل العافية، قاله السدي.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بالكفاية.
الثاني : بالإِجابة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى