تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قَالُوا﴾ لنبيهم صالح مكذبين ومعارضين :﴿اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ﴾ زعموا -قبحهم الله- أنهم لم يروا على وجه صالح خيرا وأنه هو ومن معه من المؤمنين صاروا سببا لمنع بعض مطالبهم الدنيوية، فقال لهم صالح :﴿طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي : ما أصابكم إلا بذنوبكم، ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ بالسراء والضراء والخير والشر لينظر هل تقلعون وتتوبون أم لا ؟ فهذا دأبهم في تكذيب نبيهم وما قابلوه به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى