أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تسعة رهط﴾ : أي تسعة رجال ظلمة.

المعنى :


قوله تعالى ﴿وكان في المدينة تسعة رهط﴾ أي مدينة الحجر حجر ثمود تسعة رجال ﴿يفسدون في الأَرض﴾ بالكفر والمعاصي ﴿ولا يصلحون﴾ وهم الذين تمالئوا على عقر الناقة ومن بينهم قُدَار بن سالف الذي تولى عقر الناقة. هؤلاء التسعة نقر قالوا لبعضهم بعضاً في اجتماع خاص ﴿تقاسموا بالله﴾.

الهداية

الهداية :


- العمل بمعاصي الله تعالى هو الفساد في الأرض، والعمل بطاعته هو الإصلاح في الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى