أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿تقاسموا بالله﴾ : أي تحالفوا بالله أي طلب كل واحد من الثاني أن يحلف له.
﴿لنبيتنه وأهله﴾ : أي لنقتلنه والمؤمنين به ليلاً.
﴿ما شهدنا مهلك أهله﴾ : أي ما حضرنا قتله ولا قتل أهله.
المعنى :
﴿تقاسموا بالله﴾ أي ليقسم كل واحد من كم قائلاً والله ﴿لنبيتنه﴾ أي صالحاً ﴿وأهله﴾ أي أتباعه، أي لنأتينهم ليلاً فنقتلهم، ثم في الصباح ﴿نقول لوليه﴾ أي لولي دم صالح من أقربائه، والله ﴿ما شهدنا مهلك أهله﴾ ولا مهلكه ﴿وإنا لصادقون﴾ فيما نقسم عليه من إنا لم نشهد مهلك صالح ولا مهلك أصحابه.
الهداية :
- تقرير أن المشركين يؤمنون بالله ولذا يحلفون به، ولم يدخلهم ذلك في الإِسلام لشركهم في عبادة الله تعالى غيره من مخلوقاته.