كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ ؛ معناهُ : كان في مدينةِ صَالِحٍ عليه السلام وهي الْحِجْرُ تسعةُ رَهْطٍ من الفُسَّاقِ من أبناءِ رُؤَسَائِهِمْ وهم غُوَاةِ قَومِ صَالِح يُفسِدُونَ في الأرضِ بالمعاصِي ولا يُصلِحُونَ ولا يُطِيعُونَ اللهَ، ولا يَأْتَمِرُونَ بالصَّلاحِ، وأسْمَاؤُهم قُدَارُ بن سَالِفُ ؛ ومُصدع ؛ وأسلم ؛ ودهم ؛ وذهيم ؛ وذعما ؛ ودغيم ؛ وقتَّال ؛ وضرَّاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى