محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن طغاة ثمود ورؤسائهم الذين كانوا دعاة قومهم إلى الضلال والكفر، وتكذيب صالح عليه السلام، وما آل بهم، بقوله سبحانه :﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ﴾ أي شأنهم وعادتهم الإفساد، كما يفيده المضارع وتأكيده بقوله :﴿في الأرض﴾ الدال على عموم فسادهم. وهو صفة ﴿رهط﴾ أو ﴿تسعة﴾.