الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وكان في المدينة تسعة رهط(٢)﴾[ ٥٠ ]، أي كان في مدينة قوم(٣) صالح تسعة أنفس ﴿يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾[ ٥٠ ]، أي يكفرون بالله ولا يؤمنون به، وخص هؤلاء بالذكر، وقد علم أن جميعهم كافرون، لأنهم هم الذين سعوا(٤) في عقر الناقة، وتعاونوا عليها، وتحالفوا على قتل صالح من بين ثمود.
قال ابن عباس : هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها : نبيت صالحا وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح : ما شهدنا من هذا شيئا وما لنا به علم، فدمرهم الله أجمعين(٥).
قال(٦) عطاء بن أبي رباح(٧) : بلغني عنهم(٨) أنهم / كانوا يقرضون الدراهم.
وقال الضحاك : كان(٩) هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة، وكانوا يفسدون، ويأمرون بالفساد، فجلسوا(١٠) تحت صخرة عظيمة على نهر، فقلبها الله عليهم فقتلهم.
قال ابن عباس : هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها : نبيت صالحا وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح : ما شهدنا من هذا شيئا وما لنا به علم، فدمرهم الله أجمعين(٥).
قال(٦) عطاء بن أبي رباح(٧) : بلغني عنهم(٨) أنهم / كانوا يقرضون الدراهم.
وقال الضحاك : كان(٩) هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة، وكانوا يفسدون، ويأمرون بالفساد، فجلسوا(١٠) تحت صخرة عظيمة على نهر، فقلبها الله عليهم فقتلهم.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعدها في ز "يفسدون"..
٣ "قوم" سقطت من ز..
٤ ز: سمعوا..
٥ ابن جرير١٩/١٧٢، وابن كثير ٥/٢٤٢، والدر ٢٠/٣٧٠..
٦ ابن كثير ٥/٢٤٢، والدر٢٠/٣٧٠..
٧ هو عطاء بن أسلم بن صفوان: تابعي، من أجلاء الفقهاء، ولد في نجد باليمن سنة٢٧هـ، ونشأ بمكة، فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي سنة١١٤هـ. انظر: تذكرة الحفاظ ١/٩٢، صفة الصفوة ٢/١١٩، والأعلام ٥/٢٩..
٨ "عنهم" سقطت من ز..
٩ "كان" سقطت من ز..
١٠ "فجلسوا" سقطت من ز..
٢ بعدها في ز "يفسدون"..
٣ "قوم" سقطت من ز..
٤ ز: سمعوا..
٥ ابن جرير١٩/١٧٢، وابن كثير ٥/٢٤٢، والدر ٢٠/٣٧٠..
٦ ابن كثير ٥/٢٤٢، والدر٢٠/٣٧٠..
٧ هو عطاء بن أسلم بن صفوان: تابعي، من أجلاء الفقهاء، ولد في نجد باليمن سنة٢٧هـ، ونشأ بمكة، فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي سنة١١٤هـ. انظر: تذكرة الحفاظ ١/٩٢، صفة الصفوة ٢/١١٩، والأعلام ٥/٢٩..
٨ "عنهم" سقطت من ز..
٩ "كان" سقطت من ز..
١٠ "فجلسوا" سقطت من ز..