النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ الرهط الجمع لا واحد له يعني من ثمود قوم صالح وهم عاقروا الناقة، وذكر ابن عباس أساميهم فقال : هم زعجي وزعيم وهرمي ودار وصواب ورباب ومسطح وقدار، وكانوا بأرض الحجر وهي أرض الشام، وكانوا فسّاقاً من أشراف قومهم.
﴿يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : يفسدون بالكفر ولا يصلحون بالإيمان.
الثاني : يفسدون بالمنكر ولا يصلحون بالمعروف.
الثالث : يفسدون بالمعاصي ولا يصلحون بالطاعة.
الرابع : يفسدون بكسر الدراهم والدنانير ولا يصلحون بتركها صحاحاً، قاله ابن المسيب قاله عطاء.
الخامس : أنهم كانوا يتتبعون عورات النساء ولا يسترون عليهن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى