تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قالوا تقاسموا بالله ) أي : احلفوا بالله.
وقوله :( لنبيتنه ) أي : لنقتلته بياتا أي : ليلا، قالوا ذلك لصالح.
وقوله :( وأهله ) أي : وقومه الذين أسلموا معه.
وقوله :( ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله ) وقرئ :" مهلك " بنصب الميم : فيجوز أن يكون بمعنى الإهلاك، ويجوز أن المراد منه موضع الهلاك. #وقوله :( وإنا لصادقون ) أي : ننكر قتل صالح، وقالوا ذلك ؛ لأنهم خافوا من عشيرته.
وقوله :( لنبيتنه ) أي : لنقتلته بياتا أي : ليلا، قالوا ذلك لصالح.
وقوله :( وأهله ) أي : وقومه الذين أسلموا معه.
وقوله :( ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله ) وقرئ :" مهلك " بنصب الميم : فيجوز أن يكون بمعنى الإهلاك، ويجوز أن المراد منه موضع الهلاك. #وقوله :( وإنا لصادقون ) أي : ننكر قتل صالح، وقالوا ذلك ؛ لأنهم خافوا من عشيرته.