تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا﴾ آية ٤٩
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿قالوا﴾ قال : تسعة من قوم صالح.
قوله تعالى :﴿تقاسموا بالله﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿تقاسموا بالله﴾ : تحالفوا علي هلاكه، فلم يصلوا إليه حتى هلكوا وقومهم أجمعين.
قوله تعالى :﴿لنبيتنه وأهله﴾
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، أنبأ عبد الرزاق ثتل معمر، عن قتادة في قوله :﴿تقاسموا بالله﴾ : أن يبيتوا صالحا ثم يفتكوا به ﴿ثم لتقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله﴾ قال : وافقوا على أن يأخذوه ليلا فيقتلوه وذكر لنا أنهم بينما هم معانيق إلى صالح ليفتكوا به إذ بعث الله عليهم صخرة فأهمدتهم.
قوله تعالى :﴿لنقولن لوليه﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ثم لنقولن لوليه﴾ يعني رهط صالح ﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾.
قوله تعالى :﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي : حدثني أبي، حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله :﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾ هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها نبيت صالحا وأهله فنقتلهم ثم نقول لأولياء صالح ما شهدنا من هذا شيئا ومالنا به علم، فدمرهم الله أجمعين.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿قالوا﴾ قال : تسعة من قوم صالح.
قوله تعالى :﴿تقاسموا بالله﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿تقاسموا بالله﴾ : تحالفوا علي هلاكه، فلم يصلوا إليه حتى هلكوا وقومهم أجمعين.
قوله تعالى :﴿لنبيتنه وأهله﴾
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، أنبأ عبد الرزاق ثتل معمر، عن قتادة في قوله :﴿تقاسموا بالله﴾ : أن يبيتوا صالحا ثم يفتكوا به ﴿ثم لتقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله﴾ قال : وافقوا على أن يأخذوه ليلا فيقتلوه وذكر لنا أنهم بينما هم معانيق إلى صالح ليفتكوا به إذ بعث الله عليهم صخرة فأهمدتهم.
قوله تعالى :﴿لنقولن لوليه﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ثم لنقولن لوليه﴾ يعني رهط صالح ﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾.
قوله تعالى :﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي : حدثني أبي، حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله :﴿ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون﴾ هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها نبيت صالحا وأهله فنقتلهم ثم نقول لأولياء صالح ما شهدنا من هذا شيئا ومالنا به علم، فدمرهم الله أجمعين.