صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿قالوا تقاسموا بالله﴾ أي قال بعضهم لبعض : احلفوا بالله﴿لنبيتنه وأهله﴾ لنأتينه بغتة في الليل فنقتله هو ومن آمن معه ؛ ومن البيات وهو مباغتة العدو ليلا. يقال : بيت القوم العدو، إذا أوقعوا له ليلا. ﴿ما شهدنا مهلك أهليه﴾ ما حضنا هلاكهم، أي وهلاكه ؛ مصدر كمرجع، من هلك الثلاثي. وقرئ بضم الميم وفتح اللام ؛ أي إهلاكهم وإهلاكه، من أهلك الرباعي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى