محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ﴾ أي ليحلف كل واحد منكم على موافقة الآخرين، بالله الذي هو أعظم المعبودين ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ أي لنقتلنه ليلا. وقرئ بالتاء على خطاب بعضهم لبعض ﴿وَأَهْلَهُ﴾ أي من آمن معه. ﴿ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ﴾ أي الطالب ثأره علينا ﴿مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ أي ما حضرنا مكان هلاك الأهل، مع تفرقهم في الأماكن الكثيرة، فضلا عن مكانه، فضلا عن مباشرته ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ أي ونحلف وإنا لصادقون. أو : والحال إنا لصادقون فيما ذكرنا.