الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿قالوا تقاسموا بالله﴾[ ٥١ ]، أي تحالفوا(٢) كأنه(٣) أمر بعضهم بعضا أن يتحالفوا(٤) بالله، ويجوز أن يكون تقاسموا فعلا(٥) ماضيا في معنى الحال والتقدير : قالوا : متقاسمين بالله، والمعنى : قال تسعة(٦) الرهط : تحالفوا بالله أيها القوم، أي ليحلف(٧) بعضكم بعضا لنبيتن(٨) صالحا الليلة، وأهله فلنقتلنه(٩) ﴿ثم لنقولن لوليه﴾[ ٥١ ]، أي ولي دمه ﴿ما شهدنا مهلك أهله﴾[ ٥١ ].
قال(١٠) مجاهد : تحالفوا على إهلاكه فلم يصلوا إليه حتى هلكوا(١١) هم وقومهم أجمعون.
قال أبو إسحاق : قال التسعة الرهط الذين عقروا الناقة : هلم فلنقتل صالحا، فإن كان صادقا أي فيما يوعدنا به من العذاب بعد الثلاث عجلناه قبلنا، وإن كان كاذبا كنا قد ألحقناه بناقته. فأتوه ليلا ليبيتوه في أهله فدمغتهم الملائكة بالحجارة، فلما أبطأوا على أصحابهم، أتوا منزل صالح فوجدوهم متشاخذين قد رضخوهم بالحجارة(١٢).
وقوله :﴿وإنا لصادقون﴾[ ٥١ ]، أي نقول لوليه : وإنا لصادقون أنا ما شهدنا مهلك أهله.
قال(١٠) مجاهد : تحالفوا على إهلاكه فلم يصلوا إليه حتى هلكوا(١١) هم وقومهم أجمعون.
قال أبو إسحاق : قال التسعة الرهط الذين عقروا الناقة : هلم فلنقتل صالحا، فإن كان صادقا أي فيما يوعدنا به من العذاب بعد الثلاث عجلناه قبلنا، وإن كان كاذبا كنا قد ألحقناه بناقته. فأتوه ليلا ليبيتوه في أهله فدمغتهم الملائكة بالحجارة، فلما أبطأوا على أصحابهم، أتوا منزل صالح فوجدوهم متشاخذين قد رضخوهم بالحجارة(١٢).
وقوله :﴿وإنا لصادقون﴾[ ٥١ ]، أي نقول لوليه : وإنا لصادقون أنا ما شهدنا مهلك أهله.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: بالله..
٣ ز: كأنهم..
٤ ز: يتحلفوا..
٥ انظر: إملاء ما من به الرحمن ص٤٧٠، والمشكل ٢/٥٣٦..
٦ ز: قالوا التسعة..
٧ ز: ليحلفوا..
٨ ز: لنبيت..
٩ ز: ولنقتلنه..
١٠ من "قال مجاهد... واذكر لوطا" بياض في ز..
١١ ع: وهم قومهم..
١٢ انظر: ابن كثير ٥/٢٤٢-٢٤٣..
٢ بعده في ز: بالله..
٣ ز: كأنهم..
٤ ز: يتحلفوا..
٥ انظر: إملاء ما من به الرحمن ص٤٧٠، والمشكل ٢/٥٣٦..
٦ ز: قالوا التسعة..
٧ ز: ليحلفوا..
٨ ز: لنبيت..
٩ ز: ولنقتلنه..
١٠ من "قال مجاهد... واذكر لوطا" بياض في ز..
١١ ع: وهم قومهم..
١٢ انظر: ابن كثير ٥/٢٤٢-٢٤٣..