محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم تأثر أحوال المؤمنين بأحوال الكفرة، بقوله تعالى :
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ﴾ أي مددنا لهم في غيهم، فهم يتيهون في ضلالهم. وكان هذا جزاء على ما كذبوا به من الدار الآخرة والجزاء على الأعمال كما قال (١) تعالى :﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾
١ (٦ الأنعام ١١٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى