الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن الذين لا يومنون بالآخرة﴾[ ٤ ]، أي لا يصدقون بالبعث بعد الموت ﴿زينا لهم أعمالهم﴾[ ٤ ]، أي : حببناها لهم(١) يعني الأعمال السيئة(٢).
وقال بعضهم : يعني الأعمال الحسنة : زينها لهم(٣) وبينها لهم، فخالفوا، وهذا مذهب المعتزلة، والأول مذهب أهل السنة. وهو ظاهر التلاوة والنص. ﴿فهم يعمهون﴾[ ٤ ]، أي يترددون في ضلالهم(٤)، ويتحيرون، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا،
وقال بعضهم : يعني الأعمال الحسنة : زينها لهم(٣) وبينها لهم، فخالفوا، وهذا مذهب المعتزلة، والأول مذهب أهل السنة. وهو ظاهر التلاوة والنص. ﴿فهم يعمهون﴾[ ٤ ]، أي يترددون في ضلالهم(٤)، ويتحيرون، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا،
١ "أي حببناها لهم" سقط من ز..
٢ ز: أعمال السيئات..
٣ "لهم" ساقطة من ز..
٤ ز: ضلالتهم..
٢ ز: أعمال السيئات..
٣ "لهم" ساقطة من ز..
٤ ز: ضلالتهم..