فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم لما ذكر سبحانه أهل السعادة ذكر بعدهم أهل الشقاوة فقال :﴿إن الذين لا يؤمنون﴾ أي : لا يصدقون بالبعث وهم الكفار.
﴿زينا لهم أعمالهم﴾ قيل : المراد أن الله زين لهم أعمالهم السيئة القبيحة بتركيب الشهوة فيهم، حتى رأوها حسنة، وقيل : المراد أن الله زين لهم الأعمال الحسنة وذكر لهم ما فيها من خيري الدنيا والآخرة فلم يبقوا ذلك. قال الزجاج : معنى الآية إنا جعلنا جزاءهم على كفرهم أن زينا لهم ما هم فيه بأن جعلناه مشتهى بالطبع محبوبا للنفس.
﴿فهم يعمهون﴾ أي يترددون فيها متحيرين على الاستمرار، لا يهتدون إلى طريقه، ولا يقفون على حقيقته، لعدم إدراكهم قبحها في الواقع، قيل : المعنى يتمادون، قاله أبو العالية وقال قتادة : يلعبون. وعن الحسن : يتحيرون. وقيل : يداومون وينهمكون فيها، ويستمرون. والمعاني متقاربة.
﴿زينا لهم أعمالهم﴾ قيل : المراد أن الله زين لهم أعمالهم السيئة القبيحة بتركيب الشهوة فيهم، حتى رأوها حسنة، وقيل : المراد أن الله زين لهم الأعمال الحسنة وذكر لهم ما فيها من خيري الدنيا والآخرة فلم يبقوا ذلك. قال الزجاج : معنى الآية إنا جعلنا جزاءهم على كفرهم أن زينا لهم ما هم فيه بأن جعلناه مشتهى بالطبع محبوبا للنفس.
﴿فهم يعمهون﴾ أي يترددون فيها متحيرين على الاستمرار، لا يهتدون إلى طريقه، ولا يقفون على حقيقته، لعدم إدراكهم قبحها في الواقع، قيل : المعنى يتمادون، قاله أبو العالية وقال قتادة : يلعبون. وعن الحسن : يتحيرون. وقيل : يداومون وينهمكون فيها، ويستمرون. والمعاني متقاربة.