مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة مَكْرِهِمْ أَنَّا دمرناهم﴾ بفتح الألف : كوفي وسهل، وبكسرها : غيرهم على الاستئناف، ومن فتحه رفعه على أنه بدل من العاقبة، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره : هي تدميرهم، أو نصبه على معنى لأنا أو على أنه خبر «كان » أي فكان عاقبة مكرهم الدمار ﴿وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ بالصيحة