المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
«والعاقبة » حال تقتضيها البدأة وتؤدي إليها بواجب.
وقرأ جمهور القراء «إنا دمرناهم » بكسر الألف، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي «أنا دمرناهم » بفتح الهمزة وهي قراءة الحسن وابن أبي إسحاق.
ف ﴿كان﴾ على قراءة الكسر في الألف تامة، وإن قدرت ناقصة فخبرها محذوف أو يكون الخبر ﴿كيف﴾ مقدماً لأن صدر الكلام لها ولا يعمل على هذا «انظر »، في ﴿كيف﴾ لكن يعمل في موضع الجملة كلها، وهي في قراءة الفتح ناقصة وخبرها «أنَّا » ويجوز أن يكون الخبر ﴿كيف﴾ وتكون «أنَّا » بدلاً من العاقبة، ويجوز أن تكون ﴿كان﴾ تامة «وأنّا » بدلاً من العاقبة، ووقع تقرير السؤال ب ﴿كيف﴾ عن جملة قوله ﴿كان عاقبة مكرهم إنا دمرناهم﴾ وليس بمحض سؤال ولكنه حقه أن يسأل عنه، و «التدمير » الهلاك. ويحتمل أن تتقدر ﴿كان﴾ تامة على قراءة الفتح، وغيره أظهر، وقرأ أبي بن كعب «أن دمرناهم » فهذه تؤيد قراءة الفتح في «أنا ».
وقرأ جمهور القراء «إنا دمرناهم » بكسر الألف، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي «أنا دمرناهم » بفتح الهمزة وهي قراءة الحسن وابن أبي إسحاق.
ف ﴿كان﴾ على قراءة الكسر في الألف تامة، وإن قدرت ناقصة فخبرها محذوف أو يكون الخبر ﴿كيف﴾ مقدماً لأن صدر الكلام لها ولا يعمل على هذا «انظر »، في ﴿كيف﴾ لكن يعمل في موضع الجملة كلها، وهي في قراءة الفتح ناقصة وخبرها «أنَّا » ويجوز أن يكون الخبر ﴿كيف﴾ وتكون «أنَّا » بدلاً من العاقبة، ويجوز أن تكون ﴿كان﴾ تامة «وأنّا » بدلاً من العاقبة، ووقع تقرير السؤال ب ﴿كيف﴾ عن جملة قوله ﴿كان عاقبة مكرهم إنا دمرناهم﴾ وليس بمحض سؤال ولكنه حقه أن يسأل عنه، و «التدمير » الهلاك. ويحتمل أن تتقدر ﴿كان﴾ تامة على قراءة الفتح، وغيره أظهر، وقرأ أبي بن كعب «أن دمرناهم » فهذه تؤيد قراءة الفتح في «أنا ».