زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (٥١)
الفاء: للإفصاح، أي إذا كان اللَّه قد دبر لرسوله كما دبروا آثمين، فانظر كيف كان عاقبة مكرهم، وأن ما أنزله الله تعالى من عذاب مدمر كان بسبب اعتزامهم قتل صالح وأهله، وما كان اللَّه تعالى ليذر رسوله نهبا لهم يغتالونه، بل إنه سبحانه لهم بالمرصاد، قتلهم قبل أن يقتلوه، فجاءتهم الصيحة، فأصبحوا في
دارهم جاثمين، (دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ)، وصار الذين كانوا يهددون هم مساقط الأحجار، وموطى المارين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى