التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظلموا..﴾ مقرر ومؤكد لما قبله من تدمير المفسدين وإهلاكهم.
أى : إن كنت - أيها المخاطب - تريد دليلا على تدميرهم جميعا، فتلك هى بيوتهم خاوية وساقطة ومتهدمة على عروشها، بسبب ظلمهم وكفرهم ومكرهم.
﴿إِنَّ فِي ذلك﴾ الذى فعلناه بهم من تدمير وإهلاك ﴿لآيَةً﴾ بينة، وعبرة واضحة، ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أى : يتصفون بالعلم النافع الذى يتبعه العمل الصالح.
أى : إن كنت - أيها المخاطب - تريد دليلا على تدميرهم جميعا، فتلك هى بيوتهم خاوية وساقطة ومتهدمة على عروشها، بسبب ظلمهم وكفرهم ومكرهم.
﴿إِنَّ فِي ذلك﴾ الذى فعلناه بهم من تدمير وإهلاك ﴿لآيَةً﴾ بينة، وعبرة واضحة، ﴿لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ أى : يتصفون بالعلم النافع الذى يتبعه العمل الصالح.