البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما أمر تعالى بالنظر فيما جرى لهم من الهلاك في أنفسهم، بين ذلك بالإشارة إلى منازلهم وكيف خلت منهم، وخراب البيوت وخلوها من أهلها، حتى لا يبقى منهم أحد مما يعاقب به الظلمة، إذ يدل ذلك على استئصالهم.
وفي التوراة : ابن آدم لا تظلم يخرب بيتك، وهو إشارة إلى هلاك الظالم، إذ خراب بيته متعقب هلاكه، وهذه البيوت هي التي قال فيها رسول الله ﷺ لأصحابه، عام تبوك :« لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين »، الحديث.
وقرأ الجمهور : خاوية، بالنصب على الحال.
قال الزمخشري : عمل فيها ما دل عليه تلك.
وقرأ عيسى بن عمر : خاوية، بالرفع.
قال الزمخشري : على خبر المبتدأ المحذوف، وقاله ابن عطية، أي هي خاوية، قال : أو على الخبر عن تلك، وبيوتهم بدل، أو على خبر ثان، وخاوية خبرية بسبب ظلمهم، وهو الكفر، وهو من خلو البطن.
وقال ابن عباس : خاوية، أي ساقط أعلاها على أسفلها.
﴿إن في ذلك﴾ : أي في فعلنا بثمود، وهو استئصالنا لهم بالتدمير، وخلاء مساكنهم منهم، وبيوتهم هي بوادي القرى بين المدينة والشام.
وفي التوراة : ابن آدم لا تظلم يخرب بيتك، وهو إشارة إلى هلاك الظالم، إذ خراب بيته متعقب هلاكه، وهذه البيوت هي التي قال فيها رسول الله ﷺ لأصحابه، عام تبوك :« لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين »، الحديث.
وقرأ الجمهور : خاوية، بالنصب على الحال.
قال الزمخشري : عمل فيها ما دل عليه تلك.
وقرأ عيسى بن عمر : خاوية، بالرفع.
قال الزمخشري : على خبر المبتدأ المحذوف، وقاله ابن عطية، أي هي خاوية، قال : أو على الخبر عن تلك، وبيوتهم بدل، أو على خبر ثان، وخاوية خبرية بسبب ظلمهم، وهو الكفر، وهو من خلو البطن.
وقال ابن عباس : خاوية، أي ساقط أعلاها على أسفلها.
﴿إن في ذلك﴾ : أي في فعلنا بثمود، وهو استئصالنا لهم بالتدمير، وخلاء مساكنهم منهم، وبيوتهم هي بوادي القرى بين المدينة والشام.