تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ أي :﴿وَإِنَّكَ﴾ يا محمد - قال قتادة :﴿لَتُلَقَّى﴾ أي : لتأخذ. ﴿الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ أي : من عند حكيم عليم، أي : حكيم في أوامره ونواهيه، عليم بالأمور جليلها وحقيرها، فخبره هو الصدق المحض، وحكمه هو العدل التام، كما قال تعالى :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا [ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ]﴾ (١) [الأنعام: ١١٥].
١ - زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى