أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وإنك لتلقى﴾ : أي تلقنه وتحفظه وتعلمه.
﴿من لدن حكيم﴾ : أي من عند حكيم عليم وهو الله جل جلاله.
المعنى :
ما زال السياق في تقرير النبوة المحمدية فقوله تعالى ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم﴾ يخبر تعالى رسوله بأنّه يلَقّنُ القرآن ويحفظه ويعلمه من لدن حكيم في تدبيره عليم بخلقه وهو الله جل جلاله وعظم سلطانه.
الهداية
من الهداية :
- تقرير النبوة المحمدية.