أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿آنست ناراً﴾ : أي أبصرت ناراً من بعد حصل لي بها بعض الأنس.
﴿سآتيكم منها بخبر﴾ : أي عن الطريق حيث ضلوا طريقهم إلى مصر في الصحراء.
﴿بشهاب قبس﴾ : أي بشعلة نار مقبوسة أي مأخوذة من أصلها.
﴿لعلكم تصطلون﴾ : أي تستدفئون.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿إذ قال موسى﴾ اذكر لمنكري الوحي والمكذبين بنبوتك إذ قال موسى إلى آخر الحديث، هل مثل هذا يكون بغير التلقي من الله تعالى. والجواب : لا إذاً فأنت رسول الله حقاً وصدقاً ﴿إذ قال موسى لأهله﴾ امرأته وأولاده إني آنست ناراً } أي أبصرتها مستأنساً بها. ﴿سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾ أي تستدفئون إذ كانوا في ليلة شاتية باردة وقد ضلوا طريقهم.

الهداية

من الهداية :


- مشروعية السفر بالأهل والولد وجواز خطأ الطريق حتى على الأنبياء والأذكياء.
٣- قيومية الرجل على النساء والأطفال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى