جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿أَمّن يُجِيبُ الْمُضْطَرّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السّوَءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرْضِ أَإِلََهٌ مّعَ اللّهِ قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : أم ما تُشركون بالله خير، أم الذي يجيب المضطّر إذا دعاه، ويكشف السوء النازل به عنه ؟ كما :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قوله : وَيَكْشِفُ السّوءَ قال : الضرّ.
وقوله :﴿ويجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأرْضِ﴾يقول : ويستخلف بعد أمرائكم في الأرض منكم خلفاء أحياء يخلفونهم. وقوله : أءِلَهٌ مَعَ اللّهِ يقول : أءِلَهٌ مع الله سواه يفعل هذه الأشياء بكم، وينعم عليكم هذه النعم ؟ وقوله : قَلِيلاً ما تَذَكّرُونَ يقول : تذكّرا قليلاً من عظمة الله وأياديه عندكم تذكرون وتعتبرون حجج الله عليكم يسيرا، فلذلك أشركتم بالله غيره في عبادته.
يقول تعالى ذكره : أم ما تُشركون بالله خير، أم الذي يجيب المضطّر إذا دعاه، ويكشف السوء النازل به عنه ؟ كما :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قوله : وَيَكْشِفُ السّوءَ قال : الضرّ.
وقوله :﴿ويجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأرْضِ﴾يقول : ويستخلف بعد أمرائكم في الأرض منكم خلفاء أحياء يخلفونهم. وقوله : أءِلَهٌ مَعَ اللّهِ يقول : أءِلَهٌ مع الله سواه يفعل هذه الأشياء بكم، وينعم عليكم هذه النعم ؟ وقوله : قَلِيلاً ما تَذَكّرُونَ يقول : تذكّرا قليلاً من عظمة الله وأياديه عندكم تذكرون وتعتبرون حجج الله عليكم يسيرا، فلذلك أشركتم بالله غيره في عبادته.