النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ وإنما خص إجابة المضطر لأمرين
: أحدهما : لأن رغبته أقوى وسؤاله أخضع.
الثاني : لأن إجابته أعم وأعظم لأنها تتضمن كشف بلوى وإسداء نعمى.
﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ يحتمل وجهين
: أحدهما : أن يكون عن المضطر بإجابته.
الثاني : عمن تولاه ألاَّ ينزل به.
وفي ﴿السُّوءَ﴾ وجهان :
أحدهما : الضر.
الثاني : الجور، قاله الكلبي.
﴿وَيَجْعَلَكُمْ خُلَفَآءَ الأَرْضِ﴾ فيه ثلاثة أوجه
: أحدهما : خلفاً من بعد خلف، قاله قتادة.
الثاني : أولادكم خلفاء منكم، حكاه النقاش.
الثالث : خلفاء من الكفار ينزلون أرضهم وطاعة الله بعد كفرهم، قاله الكلبي.
﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَرُونَ﴾ أي ما أقل تذكركم لنعم الله عليكم
: أحدهما : لأن رغبته أقوى وسؤاله أخضع.
الثاني : لأن إجابته أعم وأعظم لأنها تتضمن كشف بلوى وإسداء نعمى.
﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ يحتمل وجهين
: أحدهما : أن يكون عن المضطر بإجابته.
الثاني : عمن تولاه ألاَّ ينزل به.
وفي ﴿السُّوءَ﴾ وجهان :
أحدهما : الضر.
الثاني : الجور، قاله الكلبي.
﴿وَيَجْعَلَكُمْ خُلَفَآءَ الأَرْضِ﴾ فيه ثلاثة أوجه
: أحدهما : خلفاً من بعد خلف، قاله قتادة.
الثاني : أولادكم خلفاء منكم، حكاه النقاش.
الثالث : خلفاء من الكفار ينزلون أرضهم وطاعة الله بعد كفرهم، قاله الكلبي.
﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَرُونَ﴾ أي ما أقل تذكركم لنعم الله عليكم