المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ظلمات﴾ جمع ظلمة، وهي الظلام. ﴿بشرا﴾ أي مبشّرات، وهي مخفّفة عن بشر جمع بشير. ﴿بين يدي رحمته﴾ أي أمام رحمته وهو المطر، سمّاه رحمة لأن فيه إغاثة للناس من الجدب.
تفسير المعاني :
أم من يستجيب للمضطر إذا دعاه ويكشف عنه السوء، ويجعلكم خلفاء الأرض تتصرّفون فيها.. أإله مع الله ؟ قليلا ما تتذكّرون نعمه !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى